علاء عبد الفتاح في حوار حصري للتليفزيون المصري: ماسبيرو مضلل

Jan 28 2012
آخر تحديث 01:40:39
علاء: لا يجب أن يُكتب الدستور في وجود المجلس العسكري
علاء: لا يجب أن يُكتب الدستور في وجود المجلس العسكري

تأكيدا على دور الإعلام المصري في دعم الثورة المصرية استضاف برنامج "صوت مصر" أمس (الجمعة) والذي يُعرض على الفضائية المصرية كلا من: علاء عبد الفتاح -الناشط السياسي- ومحمد أبو حامد –عضو مجلس الشعب ونائب عن حزب المصريين الأحرار- وممدوح إسماعيل –عضو مجلس الشعب رئيس الكتلة البرلمانية لحزب المصريين الأحرار- ود.سيف الدين عبد الفتاح –أستاذ العلوم السياسية- ليتحدث كل منهم عن الوضع الحالي للبلاد، ورأي كل منهم في مؤسسة ماسبيرو وما تقدّمه للثورة المصرية عبر عام كامل، بالإضافة إلى تسليم المجلس السلطة إلى سلطة مدنية، وذلك عبر السطور التالية...

في بداية الحوار أبدى علاء عبد الفتاح استياءه الشديد من مؤسسة ماسبيرو وما يقدّمه من معلومات تعمل على تضليل الرأي العام، قائلا: "استخدم مبنى الإذاعة والتليفزيون سلطته لتضليل الشارع المصري بكل الطرق الممكنة، والدليل على هذا أحداث مجلس الوزراء والفظائع التي ارتُكبت وقتها، وعرض التليفزيون المصري الوقائع من وجهة نظر السلطة العسكرية فقط".

وأضاف: "لم تُعرض صورة للفتاة التي سُحلت، ولكن بعد مرور عدة أيام ذكر الموضوع كتغطية إخبارية، بعد الضغط الذي تعرضت له القنوات المصرية، وليس معنى أنه تمت استضافتي اليوم ووجود مساحة للتعبير عن الرأي في هذا المبنى أن المبنى مع الثورة، وأنا على قناعة أنه لم يتم تطهيره بعد، وكلنا نعلم هذا".

والتقط أطراف الحديث قائلا: "اعرضوا فيلم "كاذبون" وأقول وقتها إنكم إعلام حقيقي، ولكنكم لا تعرضون سوى وجهة نظر السلطة العسكرية فقط لا غير.. انزلوا أمام المبنى وسجّلوا مع أهالي الشهداء ووقتها أقول إن هذه المبادرة أتت بثمارها وبدأ الإعلام المصري يتغير".

فقاطعه الدكتور سيف الدين قائلا: "هذه المؤسسة لا تتمتع بالمصداقية وفقدت شرعيتها لدى الناس في ظل وجود إعلام آخر يبث الحقائق أو بعضها أولا بأول، ومواقع التواصل الاجتماعي واليوتيوب وفي نفس الوقت يبث التليفزيون المصري عكس هذا!!".

فردّ عليه محمد أبو حامد قائلا: "الإعلام كان يعمل لدى النظام السابق كسحرة فرعون، ومنذ أن تنحّى الرئيس السابق لم يتغير الوضع ولم يتغير شيء سوى بضغط الشارع المصري، لكن كان الثمن غاليا، ولذلك أطالب بمحاكمة كل شخص قام بعمل ما أدى إلى إيذاء شخص ما، ومع الأسف أنا لم أرَ سوى الجيش يقوم بهذا سواء من أمام ماسبيرو أو في أحداث مجلس الوزراء".

وردا على إحدى المداخلات الهاتفية والتي وُجّه فيها السؤال عن أسباب عدم انتظار الثوار حتى شهر يونيو القادم لتسليم السلطة ردّ علاء عبد الفتاح قائلا: "لقد جرّبنا الانتظار من قبل حيث وعدنا المجلس بأن الفترة الانتقالية ستكون لمدة 6 أشهر ولم يحدث هذا، وكذلك اتفقنا على أن يتم انتخاب السلطات المدنية أولا بالتعديل الدستوري، وأنه لن يُكتب الدستور الجديد تحت مظلة الحكم العسكري وها نحن نسير في مسار آخر، والمجلس يرغب في وضع صلاحيات خاصة به".

 وأضاف: "لم يعد لدينا ثقة ما دامت البداية غير مبشرة بالخير وميعاد 30 يونيو وُضع حينما نزل الثوار بمحمد محمود أي أننا لم نحصل على هذا التاريخ إلا بالدماء والضرب، ومن يضمن لي أنه لن يسقط المزيد فيما بعد؛ لأنه ومنذ هذا اليوم وكل شهر نسمع بشهداء جدد".

وبالنسبة للدور البرلماني وما يقوم مجلس الشعب في هذه الفترة استنكر محمد أبو حامد موقف حزب الحرية والعدالة قائلا: "طالب الدكتور الكتاتني مناقشة قضية شهداء الثورة يوم الثلاثاء القادم، وتم وضع مقترحات داخل المجلس وخرجنا بـ18 توصية اقتصروا في النهاية على ثلاث فقط وهذا مخالف للقواعد العامة المنصوص عليها مع الأسف!!".

وأضاف: "لم نقم بثورة حتى يأتي حزب ما ويحقق مطمعه الخاص المغلّف بتحالف مع المجلس العسكري، وإن لم ينفذ مطالبنا ستكون لنا وقفة أخرى؛ لأننا لا نرغب في أن نسمع يوما من الأيام أن الشعب يريد حل البرلمان".

وأتبع: "هذا البرلمان لم يأتِ في وضع طبيعي بل جاء في وقت ثورة، ولذلك لا يمكن استثناء الكفاءة والأهلية والقدرات، ومع احترامي الشديد للدكتور عصام العريان كان من الممكن اختيار آخرين ذوي كفاءة أكبر ليمثلوا العلاقات الخارجية، وكأن المعركة أصبحت دينية وليست سياسية!!".

فعلق الدكتور سيف الدين: "أرغب في أن نبدأ في التخلص من مسألة التشكيك ونثق في بعضنا".

فجاء رد الدكتور ممدوح إسماعيل على هذا الحديث بأن الشعب المصري عليه أن يستبشر بالمجلس؛ لأن المجلس يضم كوكبة تسعى للتغيير قائلا: "لا يمكن أن ننكر أن هناك أحزابا تجمّعت واتفقت على أشياء معينة، ولكن هناك تكتلات سياسية ترغب في أن تفرض مطالبها رغم اعتراض الغالبية وهم لا يعرفون تحقيق تلك الأغلبية لأنفسهم وهذه مشكلتهم، بالإضافة إلى أنهم يرغبون في أخذ حقوقهم رغم أنف الجميع".

فردّ عليه علاء قائلا: "لم يأتِ مجلس الشعب بثمن بخس، وإنما يجب أن نعرف أن المجلس العسكري كانت له محاولات للتدخل والتحايل على هذا الأمر، وبغض النظر عن طريقة التعامل داخل المجلس فأنا أرغب في رؤية مستوى أفضل".

وأضاف: "لقد شعرت بالطمأنينة لجلسة مجلس الشعب حول قضية الشهداء، ولكننا في الشارع منذ يوم 25 يناير ولم نر المجلس عقد جلسة واحدة تضامنا معنا، وأنا لا يفرق معي مشاكل اللجنة الداخلية أو ما تتحدثون عنه من خلافات، ولكن أتمنى أن أرى الفرق وأشاهد نتائج أعرف من خلالها من هو العضو الجيد، ولا أرغب في سماع مبررات أو أسمع شخصا يقول إن الآخر هو السبب".
 
واستطرد: "أرغب في مشاهدة المجلس يعمل بكامل طاقته وبنسبة 100% على جميع الملفات ووضعها حيز التنفيذ".
 
فرد عليه الدكتور ممدوح قائلا: "نحن في الأصل ثوار تم اعتقالنا ووضعنا في السجون، وهذا المجلس ورث مصائب ومفاسد لا حصر لها ولا عدد، وهمّ ثقيل، ولكن أقول تابعوا أعمالنا وشاهدوا التغيير".

وفيما يخصّ موضوع تسليم السلطة تحدث علاء قائلا: "نرغب في تسليم السلطة بشكل مؤقت لمجلس الشعب ليدير البلاد خلال 60 يوما، والشعب يختار من يحكمه ولا يكتب الدستور في وجود المجلس العسكري؛ لأننا لم نعد نرغب في المماطلة ليضع المجلس لنفسه نصوص خاصة تجعله متوغلا في اقتصاد وسياسة الدولة، فيكون للبلد رئيس أولا قبل الدستور".

وختم الدكتور سيف الدين عبد الفتاح الحوار قائلا: "عودوا إلى ثكناتكم.. واتركوا السياسة والاقتصاد لأهله".

مشاركات القراء

محمد أبو حامد يلعب لعبة خبيثة

محمد أبو حامد يلعب لعبة خبيثة يُحضّر لها من الآن وهو الهجوم على المجلس الذي هو عضو منه.. ثم يزايد من الآن ويطالب بحل البرلمان كما يقول الآن على لسان الشعب!!! فعلا أنا متخوف من آلاعيب الكتلة "غير المصرية" التي يلعب بها ساويرس ويستغل بعض السذج أمثال أبو حامد وهم مستعدون للمتاجرة بأي شيء حتى لو كان دماء الشهداء.. وحسبنا الله ونعم الوكيل!!!
وهل يمكن أن ننتظر خيرا من ساويرس الذي طالب صراحة بتدخل الغرب لوقف زحف الإسلاميين.. لقد كان من المفروض أن يحاكم ساويرس بتهمة الخيانة العظمى والتحريض على التدخل الأجنبي.. وأنا مستغرب من أن المجلس العسكري يبدو مترددا جدا في اتخاذ أي خطوة ضد ساويرس ومن على شاكلته

ده شكل واحد يتكلم عن مستقبل

ده شكل واحد يتكلم عن مستقبل وحال البلد فعلا نحن فى زمن الرويبضه

شارك برأيك

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.